صفات عباد الرحمن ثانية بكالوريا

وعِبَادُ الرَّحْمَٰنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا (63) وَالَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّدًا وَقِيَامًا (64) وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا اصْرِفْ عَنَّا عَذَابَ جَهَنَّمَ ۖ إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَامًا (65) إِنَّهَا سَاءَتْ مُسْتَقَرًّا وَمُقَامًا (66) وَالَّذِينَ إِذَا أَنفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكَانَ بَيْنَ ذَٰلِكَ قَوَامًا (67) وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَٰهًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ ۚ وَمَن يَفْعَلْ ذَٰلِكَ يَلْقَ أَثَامًا (68)يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا (69) إِلَّا مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُولَٰئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ ۗ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا (70) وَمَن تَابَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَإِنَّهُ يَتُوبُ إِلَى اللَّهِ مَتَابًا (71) وَالَّذِينَ لَا يَشْهَدُونَ الزُّورَ وَإِذَا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِرَامًا (72) وَالَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ لَمْ يَخِرُّوا عَلَيْهَا صُمًّا وَعُمْيَانًا (73) وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا (74) أُولَٰئِكَ يُجْزَوْنَ الْغُرْفَةَ بِمَا صَبَرُوا وَيُلَقَّوْنَ فِيهَا تَحِيَّةً وَسَلَامًا (75

تعريف بعباد الرحمن

هم العباد الذين تشرفوا بالانتساب الى الله تعالى اشعارا بانهم اهل لرحمته

صفات عباد الرحمن

  • التواضع من غير خيلاء ولا تكلف ولا ذل او انكسار
  • الاعراض عن الجاهلين ومقابلة جهلهم بالعفو والتسامح
  • قيام الليل بالعمل الصالح
  • الخوف من عذاب جهنم والدعاء بصرفه عنهم
  • الاعتدال في الانفاق من غير اسراف او بخل
  • توحيد الله تعالى وتجنب ما نهى عنه من معاصي القتل والزنا
  • عدم شهادة الزور والاعراض عن اللغو مما لا فائدة منه
  • الحرص على تدبر أي ات الله والعمل بها
  • اللجوء الى الله بالدعاء لأنفسهم واهليهم
  • Advertisements

    القران منهاج حياة ثانية بكالوريا

    بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

    يس (1) وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ (2) إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ (3) عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ (4) تَنْزِيلَ الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ (5) لِتُنْذِرَ قَوْمًا مَا أُنْذِرَ آبَاؤُهُمْ فَهُمْ غَافِلُونَ (6)

    مطلع سورة يس

    تعريف القران الكريم

    القران الكريم كلام الله تعالى المنزل على رسوله بواسطة جبريل المفتتح بسورة الفاتحة والمختوم بسورة الناس ، المنقول بالتواتر جيلا عن جيل محفوظا من التحريف والتغيير والقران الكريم كتاب هداية وارشاد  للناس كافة في كل مكان وزمان الى الطريق المستقيم  وبالتزام احكامه وتشريعاته تتحقق سعادتهم في الدنيا والاخرة

    رسم القرآن مناهج الإنسان الحياتيّة باعتماد المقدّمات التالية
    ـ السعادة غاية الإنسان.
    ـ ضرورة القوانين والأنظمة.
    ـ ضرورة موافقة القوانين للفطرة الإنسانيّة.
    وجعل أساس المنهج معرفة الله، وجعل الاعتقاد بوحدانيّته أوّل الأصول الدينيّة، ومنه تفرّعت باقي الأصول.
    ويحوي القرآن الكريم منابع أصول الإسلام الثلاثة كما يلي:
    أصول العقائد، وهي تنقسم إلى أصول الدين التوحيد والنبوّة المعاد وما يتفرّع عليها من الإمامة والعدل.
    مكارم الأخلاق.
    الأحكام الشرعيّة والقوانين العمليّة.
    والقرآن معجزة النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم الخالدة الّتي تحدّى الله تعالى بها المشركين المكذبين تحدّياً دائماً ليوم القيامة فقال: ﴿ أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ قُلْ فَأْتُواْ بِسُورَةٍ مِّثْلِهِ﴾34.
    من خصائص القرآن الكريم
    ـ سلامته من التحريف.
    ـ القرآن كتاب عالميّ.
    ـ القرآن كتاب شامل.
    ـ القرآن كتاب لكلّ زمان ومكان.

    مظاهر تنظيم القران للحياة

    من مظاهر تنظيم القران الكريم لحياة المؤمن انه

    بين له كل الاحكام التي يجب التزامها في كل مجالات الحياة : عقائد، عبادات، معاملات ، اخلاق.

    يوجه الى الموازنة في مختلف جوانب حياته : بين الروح والجسد ، الدنيا والاخرة ، المصلحة الذاتية والعامة …..

    نظم جميع علاقاته سواء مع ربه ، او نفسه ، او غيره من الناس ومحيطه..

    شروط تمثل منهج القران في الحياة

    الايمان الجازم بربانيته وشموله لكل جوانب حياة الانسان في كل زمان ومكان

    الاعتناء به والاحتفاء بتلاوته دائما وحفظه وتدبره والتزام حلاله وحرامه

    الاحتكام الى تشريعاته عند التنازع والاختلاف

    اعتباره اسمى واولى مصدر للتشريع والعلم والمعرفة في جميع جوانب الحياة

         الاسلام وبناء الحضارة الانسانية ثانية بكالوريا

                                             نصوص الانطلاق

    قال الله تعالى: يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا، إن أكرمكم عند الله أتقاكم، إن الله عليم خبير            سورة الحجرات الآية 13

    قال عز وجل: “قل يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم ألا نعبد إلا الله ولا نشرك به شيئا ولا يتخذ بعضنا بعضا أربابا من دون الله فإن تولوا فقولوا اشهدوا بأنا مسلمون“.        سورة آل عمران الآية 63

    المفاهيم الأساسية

    لتعارفوا: ليعرف بعضكم بعضا، عن طريق الاستفادة من خبرات ومعارف وثقافات الناس فيما بينهم

    أكرمكم: أفضلكم وأحسنكم

    أربابا: مفرد رب وهي عبادة آلهة من دون الله

    الأحكام الشرعية

    بدأ أصل الخلقة الإنسانية بالذكر والأنثى، وتكاثروا فيما بعد إلى أن أصبحوا شعوبا وقبائل كونوا أمما وحضارات، لا تفاضل ولا تمايز بينهم إلا بالتقوى.

    من أهم أسس بناء الحضارة الإنسانية توحيد الله وعدم الإشراك به

    المحور الأول: مفهوم الحضارة الإنسانية وبعض مظاهرها:

    أولا : مفهوم الحضارة

    لغة؛ تأتي الحضارة بمعنى الحاضرة وهي ضد البادية، وتأتي بمعنى الحضور وهو ضد الغياب

    اصطلاحا: هي تراث (التقاليد، العادات، الثقافات، المعارف، العلوم) يعيشه الإنسان في زمن معين

    ثانيا: مفهوم الإنسانية

    لغة؛ خصائص الجنس البشري التي تميزه عن البهيمية أو الحيوانية

    اصطلاحا؛ الخصائص التي يتصف بها الفرد أو الجماعة في إطار من الوعي الاجتماعي، والتي ترتقي به لتحقيق الكمال البشري

    ثالثا: المفهوم المركب الحضارة الإنسانية

    هي ما أنتجه العقل البشري من أفكار ومعارف وسلوكات، في إطار من القيم العليا والمبادئ المثالية التي تحقق السعادة البشرية.

    المحور الثاني: مميزات الحضارة الإسلامية الإنسانية

    • استمداد شرائعها وأسس تقدمها من الوحي الإلهي؛
    • انبثاق قيمها من القرآن الكريم والسنة النبوية؛
    • التوازن بين جميع الأبعاد الإنسانية لبناء الحضارة (البعد الأخلاقي، البعد التقدمي، البعد الديني، البعد الثقافي…)؛
    • اعتماد المسؤولية والمحاسبة الحضارية للإنسان؛
    • الحث على طلب العلم والاجتهاد في تحصيله؛
    • التكامل بين العقل والوحي؛
    • وحدة المعرفة الإسلامية وتكاملها؛
    • الانفتاح على خبرات الآخرين والاستفادة منها دون التأثر بقيمهم وعاداتهم…

    المحور الثالث: البعد الحضاري في الإسلام وتجلياته في تاريخ المسلمين

    عندما هاجر النبي عليه السلام من مكة إلى المدينة، وضع أسسا متينة لبناء الحضارة الإنسانية والتي ستمتد عبر التاريخ الإسلامي، فأول تجليات هذه الحضارة، تمثل في بناء مؤسسات الدولة عن طريق بناء المسجد، الذي تعددت وظائفه لتشمل الوظيفة التعبدية والتعليمية السياسية الاجتماعية القضائية والعسكرية…، ثم بعدها آخى بين المهاجرين والأنصار فقنن العلاقات بين أفراد المجتمع المدني على أسس التكافل والتعاون والتآزر والتضامن…. ووضع بعدها دستورا وقانونا ينظم العلاقات الإنسانية بين المسلمين فيما بينهم، وبينهم وبين الأقليات المحيطة بالمدينة المنورة وعلى رأسهم اليهود، وشرع الجهاد للدفاع عن الحضارة الإنسانية الإسلامية من أي تدمير أو تخريب أو تفرقة أو إفساد للقيم الإنسانية والأخلاق النبيلة. ووضع حقوقا للأفراد اعتبرها تكاليف وواجبات شرعية لا ينبغي التنازل عنها، وواجبات لهم تجاه الدولة تقوم على أقوى النُظم لبناء الحضارة الإنسانية. وعلى منوال ذلك استمرت الحضارة الإسلامية في عهد الخلفاء الراشدين …

     

    النظر والتفكر سبيل العلم والإيمان ثانية بكالوريا

    نصوص الانطلاق
    – قال الله سبحانه وتعالى: ﴿ وَآيَةٌ لَّهُمُ اللَّيْلُ نَسْلَخُ مِنْهُ النَّهَارَ فَإِذَا هُم مُّظْلِمُونَ (37) وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَّهَا ۚ ذَٰلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ (38) وَالْقَمَرَ قَدَّرْنَاهُ مَنَازِلَ حَتَّىٰ عَادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ (39) لَا الشَّمْسُ يَنبَغِي لَهَا أَن تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَلَا اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ ۚ وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ (40) ﴾ سورة يس
    – جاء بلال يؤذن رسول صلى الله عليه وسلم بالصلاة ، فلما رآه يبكي قال : يا رسول الله ، لم تبكي وقد غفر الله لك ما تقدم وما تأخر ؟ قال : أفلا أكون عبدا شكورا ، لقد نزلت علي الليلة آية ويل لمن قرأها ولم يتفكر فيها : ﴿ إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ وَاخْتِلافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لآيَاتٍ لأُولِي الألْبَابِ(190)الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلاً سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ(191) ﴾ ( سورة آل عمران 190-191 ). (أخرجه الإمام ابن حبان في صحيحه، كتاب الرقائق، باب التوبة
    – قال تعالى: ﴿سَنُرِيهِمْ ءاياتِنَا فِي الآفَاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَوَلَم يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ(53)﴾ (سورة فصلت : الآية 53 ).

    معاني الكلمات والعبارات
    – { لمستقر لها }: أي مكان لها لا تتجاوزه.
    – { اللَّيْلُ نَسْلَخُ مِنْهُ النَّهَار}:َ نخرجه منه كما يسلخ جلد الشاة عن لحمها. والسلخ: الكشط و النزع.
    – { الْعُرْجُونِ الْقَدِيم }: العرجون هو عذق النخلة الذي يحمل الشماريخ التي تحمل البلح، ووجه الشبه بينه وبين القمر هو التقوُّس الذي يكون عليه هذا الأخير في مرحلة الهلال، ويكون عليه عذق النخلة بعد أن يُصبح قديماً.
    – { يتفكرون }: يتأملون، ويعملون خواطرهم في الأشياء.

    مضامين النصوص
    – النص الأول: سبق القرآن الكريم بذكر أمور الفلك قبل أن تعرف الإنسانية الأجهزة والآلات المعقدة الحديثة بقرون طويلة دليل على أنه وحي من الله تعالى.
    – النص الثاني: تحذير النبي صلى الله عليه وسلم قارئ هذه الآيات دون التفكر فيها، فيحرم بذلك أجر هذه العبادة ويزداد بعدا عن الله تعالى.
    – النص الثالث: ما من اكتشاف ظهر، إلا والقرآن الكريم أدخله في هذه الآية الكريمة.
    النظر والتفكر: المفهوم والمجالات والمقاصد

     مفهوم النظر والتفكر
    مفهوم النظر
    النظر لغة: نظر ينظر نظرا والنظر تأمل الشيء بالعين
    اصطلاحا : يفيد في سياقه العام التنبيه إلى ضرورة إعمال العقل وعدم تعطيله وحثه على التأمل في الكون والاهتداء إلى البراهين والأدلة والبحث والاستقصاء عن الآيات والحجج الدالة على خالق الوجود، وبارئ النعم، ومدبر النظام في هذا الوجود
    مفهوم التفكر
    التفكر لغة: التأمل وإعمال الخاطر في الشيء”.
    2- اصطلاحا: عبادة توظف فيها أدوات المعرفة من حواس وعقل وقلب، قصد تقوية الارتباط بالله تعالى، بالانتقال من معرفة المخلوق الى معرفة الخالق جل وعلا.

     مجالات النظر والتفكر ومقاصده
    مجال الافاق
    لقد وجهتنا الايات المتعددة في كتاب الله عزوجل، والأحاديث النبوية الشريفة إلى إجالة الفكر وإطالته في هذا الكون الفسيح، باعتباره من الكتاب المنظور الدال على عظمة الخالق وقدرته قال تعالى : “إن في خلق السموات والارض واختلاف الليل والنهار لايات لأولي الألباب الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم ويتفكرون في خلق السموات الارض ربنا ما خلقت هذا باطلا سبحانك فقنا عذاب النار.” ال عمران 190-191
    ، وصدق الله العظيم القائل
    ﴿ سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الآفَاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ﴾ فصلت: 53
    مجال الأنفس
    إن توجيه النظر والتفكر إلى النفس من أعظم صور هذه العبادة، وقد أمر الله عز وجل بضرورة التفكر في النفس والحث على ذلك، فخلق الإنسان آية من آيات الله العظيمة، خاصة إذا علِمنا أن كل طور من أطوار الخلق البشري يعدُّ آية في ذاته،
    فأول ما يجب على الإنسان أن يتفكر فيه هي نفسه التي بين جنبيه: كيف خلقه الله؟ ولم خلقه؟ وما مصيره؟ وما مظاهر الإعجاز في خلقه؟
    قال تعالى :”أولم يتفكروا في أنفسهم “الروم 7
    مقاصده
    ترسيخ الايمان في قلب المؤمنين.
    توطيد العلاقة بالخالق عز وجل.
    النظر والتفكر يورث العلم ،والعلم يصل بالانسان إلى معرفة الله، وكلما ازدادت معرفته بالله، ازداد انضباطا لشرعه واشتدت استقامته.
    تحقيق خشية الله عزوجل مصداقا لقوله تعالى :”إنما يخشى الله من عباده العلماء” فاطر 28
    ترسيخ محبة الله تعالى في النفس.
    تحقيق شكر الله تعالى على نعمه
    التي لا تعد ولا تحصى.

    أهمية النظر والتفكر في تطويرالعلم وترسيخ الإيمان وتقويته
    للتفكر والنظر في الكون بالغ الأثر على الفرد من حيث الرقي به في مدارج ورحاب المقامات الإيمانية التي ترفع المتصف بها من مستوى عموم الناس إلى مصاف العارفين المتذوقين حلاوة الحب عن علم ، ذلك أن فعل التفكر يورث العلم، والعلم يسمو بصاحبه ليصل به درجات متقدمة من الإيمان، بحيث كلما ازداد علمه ازداد إيمانه، وهو المعبر عنه بقوله تعالى :”إنما يخشى الله من عباده العلماء”فاطر28
    النظر والتفكر في الكون عبادة
    كثير من المسلمين يعتقدون أن العبادات مرتبطة بالجوارح لا تتعداها، معرضين عن باب كبير من أبواب التقرب إلى الله .والقليل منهم يدرك أن ثمة عبادة عقلية لا تقل أهمية عن سابقتها، بل قد تفوقها درجة اعتبارا لما ينبني عليها، ثم إذا فهموا ذلك فقليل منهم من يعمل بها فيدقق النظر في ايات الله المسطورة في كتابه والمنثورة في كونه وخلقه ،ويكفي هذه العبادة شرفا أنها تجمع بين وعي العقل وحظور القلب. قال وهب بن منبه “ما طالت فكرة امرئ قط إلا فهم، وما فهم إلا علم،وما علم إلا عمل “إحياء علوم الدين لأبي حامد الغزالي،ج4،ص،

    الاجتهاد والتجديد ثانية بكالوريا

    قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى:

    ﴿وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنفِرُواْ كَافَّةً فَلَوْلاَ نَفَرَ مِن كُلِّ فِرْقَةٍ مِّنْهُمْ طَائِفَةٌ لِّيَتَفَقَّهُواْ فِي الدِّينِ وَلِيُنذِرُواْ قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُواْ إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ﴾.

    [سورة التوبة، الآية: 122]

    عن عمرو بن العاص  رضي الله عنه  أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا حكم الحاكم فاجتهد ثم أصاب فله أجران وإذا حكم فاجتهد ثم أخطأ فله أجر    صحيح البخاري .

     عرض النصوص وقراءتها

     الوقوف على قاعدة من قواعد التجويد (الإدغام):

    الإدغام: هو التقاء حرف ساكن بحرف آخر متحرك بحيث يصيران حرفاً واحداً مشدداً من جنس الثاني يرتفع اللسان عند النطق بهما، وله ستة أحرف مجموعة في كلمة (يرملون).

     توثيق النصوص والتعريف بها

     التعريف بسورة التوبة

    سورة التوبة: مدنية ماعدا الآيتان 182 و129 فهما مكيتان، عدد آياتها 129 آية، وهي السورة التاسعة في ترتيب المصحف الشريف، نزلت بعد سورة المائدة، سميت بهذا الاسم لما فيها من توبة الله على النبي ﷺ والمهاجرين والأنصار الذين اتبعوه في ساعة العسرة من بعد ما كاد يزيغ قلوب فريق منهم، وعلى الثلاثة الذين خلفوا في غزوة تبوك، هذه السورة الكريمة من السور المدنية التي تعني بجانب التشريع، وهي من أواخر ما نزل على رسول الله ﷺ، لهذه السورة الكريمة هدفان أساسيان إلى جانب الأحكام الأخرى، هما: بيان القانون الإسلامي في معاملة المشركين وأهل الكتاب، وإظهار ما كانت عليه النفوس حينما استنفرهم الرسول ﷺ لغزو الروم..

     محور1:الاجتهاد ضرورة شرعية وحضارية

     مفهوم الاجتهاد ومنزلته

    أ – مفهوم الاجتهاد

    الاجتهاد: لغة: بذل المجهود واستفراغ الوسع في فعل، ولا يستعمل إلا فيما فيه جهد ومشقة، واصطلاحا: استفراغ الجهد وبذل غاية الوسع إما في إدراك الأحكام أو تطبيقها.

    ب – منزلة الاجتهاد

    الاجتهاد منهج المسلم للتفاعل الشرعي مع كل من الوحي والكون واستنطاقهما لاستنباط السنن واستدرار الحكم وفقه آيات الوحي، وهو سمة المسلم الثابتة يسعى إليه ما أمكنه ذلك.

     تعريف المجتهد ومنزلته

    أ – تعريف المجتهد

    المجتهد: هو الفقيه العالم المؤهل الذي يستفرغ وسعه لتحصيل حكم شرعي

    ب – منزلة المجتهد

    للمجتهد منزلة عالية في الإسلام لاشتغاله ببيان أحكام الله سبحانه، وقد وردت نصوص كثيرة في القرآن والسنة ترفع من شأن العلم وأهله.

     حكم الاجتهاد وحجيته

    أ – حكم الاجتهاد

    الاجتهاد ضرورة شرعية وفريضة على الأمة، ولكنه فرض كفائي إذا قام القدر الكافي سقط عن الباقين، فالناس لابد لهم من فهم أساسيات دينهم، والإجابة عن استفساراتهم وخواطرهم اليومية.

    ب – حجية الاجتهاد

    فرضية الاجتهاد وضرورته ثابتة بنصوص القرآن والسنة والإجماع، فمن القرآن قوله تعالى: ﴿وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنفِرُواْ كَآفَّةً فَلَوْلاَ نَفَرَ مِن كُلِّ فِرْقَةٍ مِّنْهُمْ طَآئِفَةٌ لِّيَتَفَقَّهُواْ فِي الدِّينِ وَلِيُنذِرُواْ قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُواْ إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ﴾، ومن السنة قوله صلى الله عليه وسلم: «إِذَا حَكَمَ الْحَاكِمُ فَاجْتَهَدَ ثُمَّ أَصَابَ فَلَهُ أَجْرَانِ، وَإِذَا حَكَمَ فَاجْتَهَدَ ثُمَّ أَخْطَأَ فَلَهُ أَجْرٌ».

    وتعتبر أحكام المجتهدين أحكاما شرعية ملزمة لأصحابها، وكل من لا يستطيع الاجتهاد بنفسه وخاصة إذا لم يوجد غير هذا الاجتهاد، أما في حالة تعدد الاجتهادات فيجب أن لا يخرج في اختياره عنها.

     مقاصد الاجتهاد

    • خلود الشريعة الإسلامية وعالميتها: إذ الشريعة جاءت بأصول ثابتة تتميز بالسعة والمرونة، لتواكب الحياة ومستجداتها في كل العصور وإلى قيام الساعة.
    • قيومية الدين الإسلامي: فبالاجتهاد يتحقق تنريل مراد الله تعالى على الواقع الإنساني، ويصير متفاعلا بأوامر الوحي.
    • تحقيق العدالة وضمان الحقوق: وذلك بحفظ المقاصد الضرورية في الإسلام (الدين، النفس، العقل، العرض، والمال)، إذ أن الاجتهاد يسعى إلى تحقيق مصالح الناس، وحاجاتهم، ودفع الضرر والحرج عنهم.

    محور2 : مجالات الاجتهاد واسعة وأنماط ممارسته متعددة

    سعة فضاء الاجتهاد ومجالاته

    الاجتهاد يعم كل مجالات الحياة الفكرية والمعرفية والسلوكية وغيرها، إلا أن مجال الفقه والتشريع هو الأهم من ذلك كله، نظرا لكثرة القضايا والنوازل والمستجدات التي يحتاج المسلمون إلى معرفة حكمها الشرعي.

     ما يجوز فيه الاجتهاد وما لا يجوز

    كل قضية أو واقعة لم يرد فيها نص أصلا، أو ورد فيها دليل ظني الورود أو ظني الدلالة، أو هما معا، فمجال الاجتهاد فيها مفتوح لأنها تتعلق بجزئيات وتفاصيل لا ينتج عن الاختلاف فيها إبطال لأصل الشريعة والدين، وهنا لا يجوز تأثيم أو تكفير المجتهد المخالف في مثل هذه القضايا، لأن المشرع جعلها كذلك رحمة وتوسعة، بخلاف من أنكر القطعيات من أصول الدين والعمل، أما ما دل على حكمه نص قطعي الثبوت والدلالة فإنه لا مجال للاجتهاد فيه بأي حال، لأنه يمثل أصول الدين وثوابته، والاجتهاد فيها يؤدي إلى إبطال أصل الدين، مثل: الإيمان بالله والبعث والجزاء، وفرضية الصلاة والزكاة، وقسمة المواريث، وحرمة الربا والخمر …

    أقسام الاجتهاد بجوانبه المتعددة

    من حيث التجزؤ وعدمه، ينقسم إلى:

    • الاجتهاد الجزئي: ويكون من العالم المتخصص في بعض الأبواب أو القضايا أو المسائل فقط دون غيرها.
    • الاجتهاد الكلي: وهو بلوغه رتبة الاجتهاد في سائر الأحكام الشرعية.

    وفي كل منهما يجب أن يتوفر المجتهد على الملكة العلمية العامة.

    ومن حيث الإطلاق والانضباط بأصول أحد المذاهب، ينقسم إلى:

    • مجتهد مطلق: وهو المعتمد على علمه ومداركه في الاستنباط.
    • مجتهد مذهب (منتسب): وهو الملتزم بأصول ومسالك الاستدلال لأحد الأئمة المجتهدين المعروفين.

    ومن حيث جدة الاجتهاد وعدمه، ينقسم إلى:

    • الاجتهاد الانشائي: وهو استنباط المجتهد لحكم جديد لم يسبق إليه في مسألة ما، وهذا يغلب في القضايا المستجدة.
    • الاجتهاد الانتقائي: وهو اختيار وترجيح رأي من بين الآراء المنقولة عن السابقين.

    ومن حيث الجهة المصدرة للاجتهاد، ينقسم إلى:

    • الاجتهاد الفردي: وهو الصادر عن مجتهد واحد.
    • الاجتهاد الجماعي: وهو الصادر عن جماعة من المجتهدين، وهذا النوع له أهميته الكبرى خاصة في هذا العصر للخروج بالأمة من البلبلة الفكرية وحالة التخاذل الثقافي الذي تعاني منه.

     محور 3:شروط الاجتهاد وضوابطه

    شروط قبول الاجتهاد

    • الإسلام: فلا عبرة باجتهاد غير المسلم لعدم أهليته وعدم الثقة في اجتهاداته.
    • التكليف: باعتباره مناط الإدراك والتمييز والوعي.
    • العدالة: وهي ملكة تحمل صاحبها على التقوى واجتناب الأدناس، وخوارم المروءة.

     شروط صحة الاجتهاد

    • العلم بالقرآن الكريم وأحكامه الشرعية التي جاء بها، وطرق الاستنباط.
    • العلم بالسنة النبوية الشريفة والإلمام بها وبالأحكام الشرعية الواردة بها.
    • العلم باللغة العربية وفنونها وطرق دلالات عباراتها باعتبارها أداة فهم الوحيين.
    • العلم بأصول الفقه ليصبح عالما بمدرك الأحكام الشرعية.
    • العلم بمقاصد الشريعة الإسلامية جملة وتفصيلا، فبواسطتها يكون التنزيل والفهم الصحيح.
    • العلم بقواعد الفقه الكلية لاكتساب ملكة فهم قصد الشارع.
    • العلم بمواقع الإجماع حتى لا يجتهد أو يفتي بخلافه.
    • العلم بأحوال وواقع العصر الذي يعيش فيه، لتكييف الوقائع المجتهد فيها مع ذلك …

    تحليل نص أهمية رعاية الطفولة ثالثة اعدادي

    توثيق النص :نص حجاي ينتمي الى المجال الاجتماعي والاقتصادي دو ابعاد انسانية تربوية توجيهية ..لمؤلفه عبد السلام بشير الدوسري من خلال مدخله “مدل لرعاية الطفولة الدار الجماهيرية للنشر و التوزيع

    دواعي كتابة النص : يمكن تلخيصها في النقط التالية

    التهميش الدي تفش في صفوف اطفال الشوارع

    التحسيس باهمية رعاية الطفولة لما لها من انعكاس ايجابي في تنمية المجتمع و الرقي بشخصيةالانسان

    القراءة التحليلية

    المعجم اللغوي 

    • تحظى :تتمتع
    • معقد اماله : الاساس المعول عليه في المستقبل
    • الدراية : المعرفةوالادراك
    • اختلال :اعتلال وارتباك
    • -الالمام :الاحاطة والشمولية

     الفكرة المحورية 

    تاكيد الكاتب على اهمية رعاية الطفولة باعطائه احتياجاتها وتبياه طبيعة نموها لانها مرحلة اساسية في شخصية الفرد و اساس تقدم المجتمع ورقيه

    تحديد فقرات النص 

    • الفقرة الاولى : من بدايةالنص الى مصيره
    • الفقرة الثانية : من ان التركيز الى الاخرين
    • الفقرة الثالتة : من ادا لم يجد الى اخرالنص

    مضامين الفقرات 

    الفقرة الاولى

    تبيان الكاتب الفضل العالي المتزايد للطفول و المتمثل في انعكاساتها على الفرد والمجتمع

    الفقرة الثانية

    تاكيد الكاتب على ان مرحلة الطفولة مرحلة صعبة دلك انما يصدر عن الانسان وسلوكات راجع بالاساس اى طفولته

    الفقرة الثالتة 

    دعوة الكاتب الاباء و المسؤولين الى ضرورة الايمان باسس رعاة الطفولة تفاديا للوقوف في الانحراف او التوجيه الغير المرغوب فيه

    تلخيص النص

    سلط الكاتب الضوء في هدا النص على الطفولة و التي في حاجة الى رعاية مهمة لما لها من انعكاسات قوية عل الفرد المجتمع ..كما تؤثر على حياة الانسان خلال مراحله العمرية ليختم في الاخير بتوجيه الدعوة الى كافة المسؤوين عن الطفولة بضرورة الٍايمان باسس رعايتها تجنبا لاي توجيه غير مرغوب فيه وتعليقا على ماسبق ان النص يحمل في طياته رسالة ضمنية متمثلة في العناية الضرورية بالطفل و دلك عبر تمتعه بكافة حقوقه التي نص عليها الشرع والقانون من اجل اعداده لحمل المسؤولية داخل المجتمع والمساهمة في تنميته و تطويره …

    السياق التاريخي والاطار التاريخي

    تعريف

    السياق التاريخي أي التدقيق في الحدث موضوع الوثيقة ( نص ، جدول ، خريطة ….) و لا يكون السياق التاريخي مرتبطا بالنص فقط و عليه على التلميذ أن يحدد الحدث المعني بدقة مع تحديد مسبباته و نتائجه و اليك هذه الامثلة من الكتاب المدرسي للتدقيق

    الاطار التاريخي للنص

    فالمقصود به تأطير النص في الزمن اي تحديد الفترة الزمنية التي يتناولها النص بحيث قد يتناول النص مجموعة من الأحداث و ليس بالضرورة حدثا

    كيفية تحديد  السياق التاريخي والاطار التاريخي

    الفرق واضح بينهما كما سنبين في التطبيقات أذ يختلفان من حيث المدلول. فما هو السياق التاريخي وما هو الاطار التاريخي’
    السياق التاريخي
    :فكيف سأحدده انطلاقا من الوثيقة المثال
    “وكان الصلح قد انعقد بين المسلمين والاصبنيول على شروط منها أن يدفع السلطان إليهم عشرون مليون ريال ويخرجون من تطاوين .إلا شيئا يزاد لهم في المحدة على سبيل التوسعة…. وبعد سنة من هدا الصلح استوفى 10ملايين منه وبقيت عشرة وقع الاتفاق فيها على ان يقتضيها العدو من مراسي المغرب.فأقام أمناؤه بها لاقتضاء نصف داخل كل شهر… ” الناصري الاستقصالاخبار دول المغرب الاقصى ص 109 ج9
    ادن ما هو السياق التاريخي  لهده الوثيقة’(سأكتب هده الاستنتاجات على المسودة وبعدها يمكن صياغتها مباشرة على ورقة التحرير كما هو مبين في المثال اللاحق)
    سأحدد الحدث موضوع الوثيقة أولا : معاهدة الصلح1860 مع اسبانيا.
    تحديد مسبباته: على اثر هزيمة المغرب في معركة تطوان 1859 في إطار الضغوط الاستعمارية العسكرية في ق 19م
    *تحديد نتائجه:توسيع حدود سبتة ومليلية وفرض غرامة مالية ثقيلة أفرغت خزينة الدولة
    ما عليك إلا تجميع هده الأفكار في صياغة مفيدة لكتابة السياق التاريخي
    معاهدة الصلح بين المغرب واسبانيا على اثر هزيمته في معركة تطوان 1859 والتي تأتي في إطار الضغوط الاستعمارية العسكرية التي تعرض لها المغرب في القرن 19 والتي فرضت على المغرب غرامة مالية ثقيلة مع السماح لاسبانيا توسيع حدود سبتة ومليلية
    الاطار التاريخي للنص
    تطبيقا لهدا التعريف يمكن تحديد الإطار التاريخي للوثيقة ب
    تحديد الفترة الزمنية التي يتحدث عنها النص وهي النصف الثاني من القرن التاسع عشر او 1960م ثم ابحث إن كانت هناك أحداث أخرى مرتبطة بهذا الحدث وفي نفس الفترة الزمنية فيكون الجواب هو معركة تطوان سنة 1859 .فتكون الصياغة على الشكل التالي
    الإطار التاريخي للوثيقة: تتحدد أحداث الوثيقة في النصف الثاني من ق19م او 1860حدث توقيع معاهدة الصلح مع اسبانيا بسبب هزيمة المغرب في معركة تطوان1859